سليم بن قيس الهلالي الكوفي

35

كتاب سليم بن قيس الهلالي

منها في أوّل الأمر بحيث لم تكن مستدركات الطبعة النجفيّة في قبالها إلّا الشيء اليسير . كما أنّا عثرنا على أحاديث منقولة عن سليم بالأسناد المتّصلة ممّا يوجد في كتابه « 31 » إلّا أنّ وجودها بعين أسانيد الكتاب أو بأسناد أخرى متصلا إلى سليم صار من أعظم المؤيّدات لاعتبار كتاب سليم . هذا وفي نهاية المرحلة الأولى تجمّعت لدينا حول الكتاب والمؤلّف الشيء الكثير ممّا لم نكن نتوقّعها أبدا . ومزيد الشكر في ذلك لمن استعنّا بكتبهم وفكرهم وهم جمهرة من العلماء المتقدّمين والمتأخّرين . الثاني : تنظيم المعلومات وفي هذه المرحلة تمّ تنظيم المعلومات تحت العناوين المختارة أوّلا ، وقمت بعده بالدراسة في مطالب كلّ عنوان والجمع بين مضامين محتواها وتنظيمها بالأسلوب الذي تراه وإخراجها بحلّتها الّتي بين يديك الآن الحاوية لحديث مفصّل عن المؤلّف وعن الكتاب . وإنّي قصدت أن لا أقصر عن إراءة ما اجتمعت لديّ من المطالب والمحتويات وإن أدّى ذلك إلى بعض التفصيل . هذا مضافا إلى أنّ التغيير الأساسي في متن الكتاب كان يحتاج إلى هذه المقدّمة المفصّلة ليتعرّف القارئ الكريم على العلّة في ذلك . الثالث : تنقيح المتن وإخراجه قد مرّ أنّه تمّ مقابلة النوع « الف » من نسخ الكتاب على نسختين من النوع « ب » في سنة 1406 ه ، وبعد ما عثرنا على نسخ النوعين « ج » و « د » فرضت علينا المقابلة عليهما أيضا كما كان من الواجب أيضا مراجعة نسخ أخرى من النوعين « الف » و « ب » وكذلك المقابلة على النصوص الموجودة في المصادر الناقلة لأحاديث سليم بالأسناد إليه للحصول على الاستدراك التامّ لأحاديثه .

--> ( 31 ) - راجع فصل التخريجات آخر الكتاب : ص 959 .